أبي هلال العسكري
483
كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء
غضّا فهو كباث فإذا كان بين الرّطب واليابس فهو المرد . والحوراء إسفيدار . والسّاج معروف . والشّيزى : الذي تسمّيه العامّة الشّيز ، وهي لغة فصيحة . والإسحل شجر يستنّ به ؛ أي يستاك به . والشّري شجر الحنظل . والمرخ والعفار شجرتان يتّخذ منهما الزّناد . وفي مثل : « في كلّ شجرة نار ، واستمجد المرخ والعفار « 1 » » . وذلك أنّ نارهما أكثر من نار غيرهما . وقالوا : المرخ بالفارسيّة شمن . والأثل معروف . ويقال لما ينبت منه في الجبال نضار . والينبوت ضرب من الشّوك ، يقال له بالفارسيّة كوير . والألاء الدّفلى . والآء ، مثل العاء ، نبت . والطّرفاء ، الواحدة طرفة . والسّاسم اليابنوس . وقيل : شجر آخر . والميس شجر تتّخذ منه الرّحال . والعرعر السّرو . وكذلك الشّثّ .
--> ( 1 ) وهو يضرب في تفضيل بعض الشيء على بعض ، وبيان الشرف العالي . وانظر المثل في مجمع الأمثال 2 / 74 ، واللسان ( مرخ ، عفر ) .